
السل ينهش الجسد المصري والحصبة تغزو المدارس !
![]() بعد أكثر من عشر سنوات من إعلان وزارة الصحة المصرية بان مرض السل أصبح تحت السيطرة, عاد من جديد ليهدد المصرين.
والحصبة الألماني أصبحت تحاصر المدارس والمنازل. جيش جرارا من الأوبئة ابتليت بها مصر وإذا أضفنا
الجد يرى المائي وأنفلونزا الطيور إلى قائمة الأوبئة الأخيرة, لقلنا حسبنا اللة ونعم الوكيل.
فالحصبة الألماني ماهى ألا حمى وطفح جلدي وتضخم فى الغدد الليمفاوية خلف الأذن وبالعنق والتهاب المفاصل وملتحمة العين, فإذا أضفنا إليها تشخيص أحدى طالبات المدارس المصابة بهذا المرض حيث قالت "أنة زى البرد,سخونة عالية ووجع شديد في الجسم وتضخم وراء اذنى والتهاب العين وحبوب حمراء على الجلد"ببساطة شخصت المصابة الأعراض بعيدا عن الوصف اللغوي الطبي.
هذة هي الأعراض وحتى لا نكرر ماكتبتة الصحف الأخرى, فلنا نصيحة للأمهات الحوامل خاصة أن المرض لا يرحم صغير ولا كبير فالعدوى تنتشر بمجرد ملاصقة المريض,واكم أمهات حوامل لديهن أولادا في المدارس كما لا ننسى مدرسات مصر الحوامل !حيث حذر مسئول من منظمة الصحة العالمية من أن الحصبة الالمانى لها تأثيرات خطيرة على السيدات الحوامل خاصة في أول الثلاث شهور من الحمل حيث يمكن أن تسبب تشوهات خلقية للجنين واطرح عليكم وصف لتأثير المرض على الأمهات الحوامل من خلال وصف لأحدى الموسعات العلمية نصة كما جاء"- إصابة الجنين بالحصبة الألمانية:
أ- عند إصابة الجنين بالحصبة الألمانية ينتشر الفيروس في الدم، وقد يكون من مضاعفاتِ ذلك إصابة المشيمة، وبالتالي انتقال العدوى إلى الجنين وقد وجد أن نسبة حدوث ذلك تتراوح بين: (1) 47% إذا حدثت العدوى خلال الأسابيع الأربعة الأولى من الحمل.
(2) 22% خلال الفترة من 5 - 8 أسابيع.
(3) 7% خلال الفترة من 9 - 12 أسبوعًا.
(4) 6% خلال الفترة من 13 - 16 أسبوعًا. ثم بعد ذلك يصبح الجنين في الأغلب في مأمن من خطر الإصابة بالحصبة الألمانية.
ب-أما عن درجة الإصابة فإنها تختلف باختلاف الأجنة وباختلاف توقيت الإصابة أثناء الحمل ولا يمكن التنبؤ بنتائجها في كل حالة على حدة إلا أن ناتج الإصابة قد يكون أحد هذه الاحتمالات:
(1) نجاة الجنين. (2) موت الجنين. (3) تشوه الجنين: (أ) العمـــــى: يحدث إذا كانت العدوى خلال الأسابيع الستة الأولى من الحمل. (ب) الصـــــم: يحدث إذا كانت العدوى خلال الأسبوع التاسع من الحمل. (ج) تشوهات القلب: تحدث إذا كانت العدوى في الفترة من (5 - 10) أسابيع من الحمل. (د) تشوهات الأسنان: تحدث إذا كانت العدوى في الفترة من (6 - 9) أسابيع من الحمل. (ه) التخلف العقلي:يحدث إذا كانت العدوى في بداية الثلث الثاني من الحمل. بعض التشوهات السابقة قد لا تُكتشف بعد الولادة مباشرة مثل تشوهات الأسنان والتخلف العقلي والصمم التي قد يتأخر اكتشافها حتى عمر من 2 - 4 سنوات". انتهى تشخيص الأم الحامل المصابة بالعدوى حسب وصف الموسوعة العلمية.
وحتى لااطيل عليكم كان هذا ما سمعناة خلال الأيام السابقة استوقفني للكتابة في هذا الموضوع ألا مجموعة من الأسئلة وجدت طريقها إلى راسي. السؤال الأول: ما حال أم حامل جاءها طفلها من المدرسة حاملا عدوى الحصبة الألمانية؟ هل تترك البيت هاربة خاصا بعد ماسمعتة عن تشوهات الجنين؟ وما بال الأب المطحون من غلاء المعيشة هل يجالس طفلة في المنزل تاركا عملة؟
والسؤال الثاني: ماعدد المدرسات الحوامل في المدارس ؟ وهل تستوعب المدراس غيابهن ؟خاصا وأننا في موسم ضغط للمناهج ناهيك عن موسم الأجازات الكثيرة في هذا الوقت من العام .
والسؤال الثالث:و الذي شغل بالى مجموعة التصريحات التى صدرت من كبار المسئولين في الدولة ومدى تناقضتها!
بيانات وزارة الصحة عن الحصبة الالمانى التى تم تسجيلها في المستشفيات والمراكز التابعة للوزارة كانت 2943 حالة!وان حقيقة الأمر فانا اصدق كل ماتقولة الوزارات بناء على اننى مواطن صالح لا يجيد الكذب ! ولكن بينما كنت جالسا على مقهى اتصفح جرائد اليوم, استوقفني شخص جالس بجانبى ممسكا بالحديث من أطرافة مقدما لى نفسة على أنة رجل شبة امى ضعيف في الحساب لتوالى رسوبة فية وبدا حديثة موجها لى عدة أسئلة اطرحها للقارئ على مسئولية جارى في المقهى لاننى أيضا ضعيف في الحساب والرياضيات بوجة عام "هل توقف العدد منذ إعلان وزارة الصحة عن المرض عند 2943 حالة؟"
وهل تم حساب العدد الاكبر من الحالات والتى ذهب بهم الاباء إلى العيادات الخاصة ؟وهل تم ادراجها ضمن إحصائيات وزارة الصحة؟وفجاة وجدت صاحبى يخرج من جيبة آلة حاسبة متهما نفسة بعدم حفظ جدول الضرب وقال إذا افترضنا إن طفل واحد يذهب إلى المستشفيات والمركز التابعة لوزارة الصحة يقابلة على الأقل طفلان يذهبان إلى العيادات الخاصة وهذا وارد خصوصا أن المرض منتشر في محافظات حضرية مثل الاسكندرية فيصبح العدد 8829 حالة وإذا أضفنا أن للأطفال المصابين أخوة وأخوات قد أصابهم المرض نتيجة مخالطتهم الطفل المصاب وكما جرت العادة فان الآباء يسارعون بصرف نفس الأدوية وهى عادة مصرية شهيرة ,فان العدد أصبح يقارب العشرة آلاف حالة اوتزيد!!
وبعد هذة الحسابات وجدتة ضعيف جدا في الحساب لان العدد لو كان قد وصل إلى 10000 حالة لسارعت وزارة الصحة للإعلان عنة !!
خصوصا اننى قد تذكرت تصريح لوزارة الصحة قالت فية" أن الوضع الحالي لمرض الحصبة الألمانية مطمئن تماما وتمت السيطرة عليه"
وحيث ذكر احد مسئولى التعليم بمحافظة القاهرة ان قد تبين ان رياح الخماسين هي المسئولة عن انتشار بعض الأمراض ومنها الحصبة الالمانى!!
وبالطبع صدقت تصريح الدكتور نصر السيد رئيس القطاع الوقائى بالوزارة الذى قال بان الوزارة لاتستطيع البدء في حملة تطعيم ضد المرض في الوقت الراهن لما يمثلة ذلك من خطورة على المصابين بالفيروس.
واستغربت لتصريح الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة والسكان من أنه يوجد مخزون استراتيجي يكفي لإجراء جميع التطعيمات لجميع الأطفال والمواليد بما فيها تطعيم الحصبة, وذلك لمدة لا تقل عن6 أشهر, مشيرا إلي أن تطعيم الحصبة الألمانية دخل ضمن التطعيمات الإجبارية في مصر منذ عام1999, وأن التطعيمات الإجبارية بدأ تنفيذها منذ عام84 وتتم جميعها في مواعيدها المحددة وتكلف الدولة250 مليون جنيه سنويا.
وأخيرا جملة ختم بها صاحبي حوارة معى "أنا مش فاهم حاجة"وبالتبعية" أقول لة أن أغلبيتنا مش فاهم حاجة ودية مش غريبة " وحاولت استغلال الفرصة لأتكلم معة عن السل ولكنني وجدتة مهرولا إلى المنزل خاشيا أن أكون مصابا بالعدوى ولم تظهر على الأعراض!
هانى سلام
Hany.sallam@gmail.com
|