Create your own web pages in minutes...
لقد تم نقل الموقع الى السيرفر الجديد
http://www.ahram.zh.md/
وقع بين يدر تقرير عن وزارة البيئة الباكستانية يتحدث فية عن أن حوالي نصف الذين يعالجون في مستشفيات البلاد يعود مرضهم إلى التلوث البيئي الذي سمم الهواء والماء على حد سواء.بل ان وزير البيئة الباكستانى قال بأن 40% من نسبة التلوث في البلاد راجعة إلى عوادم السيارات سيئة الصيانة. كما أقر بأن باكستان تواجه اليوم مأزقا بيئيا يتطلب معالجة سريعة يشارك فيها جميع أفراد المجتمع لتنقية البيئة من التلوث.
حيث يقول خبراء في الصحة العامة إن تلوث الهواء بسبب عوادم السيارات يؤدي إلى تلوث مياه الأنهار ومن ثم إصابة البشر بأمراض مختلفة تبدأ من التسمم الغذائي وتنتهي بالسرطان وغيره من الأمراض القاتلة, علاوة على ما تلقيه المصانع من نفايات سامة في التجمعات المائية المختلفة.
ولن ننسى أن وفاة عشرات الأشخاص منذ فترة في مدينة مردان بسب تلوث مياه الشرب كان قد أثار موجة من الاستياء ودفع الحكومة نحو تحمل مسؤولياتها في هذا الاتجاه.
والسؤال الذى دار بخلدي الآن كم من السيارات التى تسير فى طرقات مصر وأصبحت غير صالحة وتصب علينا كل ساعة بابشع أنواع التلوث الناتجة من عوادمها !!!
جهاز أتمنى لو أستوردتة وزارة التربية والتعليم فى مصر .... دعنا نلقى نظرة علية ....
أصبحت الضوضاء الناشئة عن الصخب الشديد مشكلة مزمنة تهدد -وفقا لدراسة علمية حديثة- بإصابة ثلث المربين والمعلمين في رياض الأطفال والمدارس الألمانية بمشكلات كبيرة في حاسة السمع.
وقدرت هذه الدراسة أن شدة الأصوات المنبعثة من غرف وصفوف المؤسسات التربوية والتعليمية الألمانية في أوقات الذروة تعادل في قوتها أزيز محرك طائرة تطير على ارتفاع 200م.
إحدى الشركات الألمانية المتخصصة في الصناعات الإلكترونية بحثت عن حل علمي لهذه المشكلة, وتوصلت إلى ابتكار جهاز قادر على تحويل الضوضاء والضجيج إلى شيء ملموس يمكن رؤيته وسماعه.
ويأخذ الجهاز الجديد شكل مجسم لإشارة المرور التقليدية، وهو مجوف من الداخل ويرتكز على قاعدة هي عبارة عن شريحة إلكترونية متوسطة السمك.
كيف عالج الألمان الضوضاء فى المدارس؟